(التزامات العامل وصاحب العمل بين الفقه والقانون .. !!)

Blog Single

‎التاريخ : 28/09/2017م ‎(التزامات العامل وصاحب العمل بين الفقه والقانون .. !!) ‎ تنتظم العلاقة التعاقدية بين العامل وصاحب العمل وفق عدد من الضوابط والإلتزامات .. سواءً المهنية أو العرفية أو النظامية .. ‎كانت العلاقة التعاقدية بين طرفي العقد في العصور السابقة (شفهية) أو (التزامية عرفية) أو (عهود ومواثيق لفظية) .. لاتتجاوز ذلك .. فكانت هذه عقودهم ومواثيقهم .. لذلك عبّر عنها التشريع الرباني في أعظم عقد ووثيقة عرفتها البشرية حتى الأزل وهي قوله تعالى:(وأخذن منكم ميثاقاً غليظاً) .. هو عقد الزوجية بعلاقته التعاقدية العرفية والشرعية .. ‎لذلك ؛ كانت العلاقات التعاقدية قديماً قد نظمها (الفقه التشريعي) .. بعقودها .. والتزاماتها .. وشروطها .. وعقوباتها وجزاءاتها .. ‎حتى جاءت العصور الحديثة ؛ وقد نشأت علاقات تعاقدية جديده .. بصورها .. وأحكامها .. وأشكالها .. وتنظيماتها كذلك .. ‎نشأ (القانون الوضعي) ليكون مُكملاً لـ (الفقه التشريعي) في صيانة العقود والتزاماتها .. فكان (الثاني) مُؤصلاً لـ (الأول) ومرجعاً له في جميع أحكامه .. ‎عندما نشأت الالتزامات التعاقدية الحديثة .. كان ولابد من وجود بعض الإشكالات والتساؤلات حول تلك العلاقة .. لذلك جاء (القانون الوضعي) .. لينظم العلاقات .. ويحفظ التعاقدات .. ‎بيد أنه ؛ نشأ عدد من التساؤلات والإشكالات التعاقدية بين طرفي العلاقة .. فكان العامل وصاحب العمل حالياً ، ليسا كالعامل وصاحب العمل في العصور السابقة .. ‎لذلك ؛ كان ولابد من تحديد تلك العلاقة وفق التحديات والتغيرات الحديثة .. بصيغتها .. وضوابطها .. وحقوقها .. وجزاءاتها .. تلك هي التزامات العامل وصاحب العمل بين الفقه والقانون .. ‎العلاقة التعاقدية بين العامل وصاحب العمل بشكلها الحالي .. هي توصيف دقيق لعقد (الإجارة) حسب مفهومه الشرعي .. وهو مايلتصق به الحديث المشهور (أعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه) .. ‎ألقاكم على ود .. ‎سعد محمد العطاالله ‎مستشار ومدير إدارة قانونية

اكتب تعليق

لاضافة تعليقك .. يجب التسجيل او الدخول الي حسابك

0 تعليق

لا يوجد تعليقات