(قيادة المرأة .. قانونياً وإدارياً واقتصادياً .. )

Blog Single

التاريخ : 23/06/2018م (قيادة المرأة .. قانونياً وإدارياً واقتصادياً .. ) هل لقيادة المرأة آثار على المستويات النشطة للتنمية .. ؟ ماهي الأبعاد القانونية والإدارية والاقتصادية لقرار قيادة المرأة .. ؟ ينظر البعض وليس (الكل) لقرار قيادة المرأة للسيارة من خلال نظرة جدلية عقيمة .. أو إن شئت فقل (عُقم الجدل) .. لاطعم له .. ولا رائحة .. ولا لون .. وإن تجاوز (المجتمع) تلك النظرات الجدلية العقيمة في السنوات الأخيرة .. إلا أن نزراً يسيراً من أولئك القوم .. لازالوا يُكابرون .. ويُكابدون .. ويُكايدون .. لذلك القرار .. إما قناعةً أو (لكاعةً) .. لايُنكر (عاقل) مدى أثر ذلك القرار على الأنشطة التنموية .. دون الدخول في الآراء الشرعية الفقهية .. وإن كان (الشرع) قد حسم تلك الجدليات القديمة العقيمة .. تستيقظ من ساعات الصباح الباكر .. تُغالب الوقت وساعاته .. تغلبه مرةً .. ويغلبها مرات عديدة .. تجرّ أمتعتها (أغراضها) بتثاقل .. لتبدأ رحلتها الثقيلة .. وربما (الخطيرة) .. الى ساحات عملها ووظيفتها .. تلك هي (المرأة) .. لم ينظروا الى حجم معاناتها .. ولا الى آثارها السلبية عليها .. وربما على أسرتها أو أبناءها .. التنمية الحقيقية .. هي التي تُراعي كل الظروف والمُؤثرات التي قد تُعيق تقدمها .. أو حتى نهضتها وتطورها .. تذليل الصعاب .. وتوفير الوسائل .. وجلب التقنيات .. وتقدير المصالح .. جزء أساس من التنمية الحقيقية .. من حقها أن تصل الى مقر عملها بسيارتها .. لا أن تُوصّل أو يتكفل بإيصالها أحد .. يخضع في رغبته الى مصالح أو أهواء أو (مزاج) .. يتفق معها تارةً .. ويخونها تارات وتارات .. القانون ؛ حمى المرأة كفرد في المجتمع .. فضلاً عن كونها أنثى .. وهي اليوم (سائقة) .. سنّ القوانين التي تحميها .. ووضع العقوبات التي تصونها .. أي تصرف لا مسئول .. سيكون مرصوداً في النظام .. لا مُحاباة .. ولا مُجاملة لمنتهكي القوانين .. (أياً كانوا) .. وفي الأيام القادمة .. ستظهر آثار قيادة المرأة على جميع الأصعدة .. في الإدارة ؛ ستساهم في الانضباط والاتقان والاحترافية .. في الاقتصاد ؛ ستساهم في الجودة والإنتاجية والتخصيص .. ألقاكم على ود .. سعد العطاالله مستشار ومدير إدارة قانونية

اكتب تعليق

لاضافة تعليقك .. يجب التسجيل او الدخول الي حسابك

0 تعليق

لا يوجد تعليقات