الإدارة الحديثة للموارد البشرية

Blog Single

نتطرق في هذا المقال عن ابرز النقاط التي ذكرها الدكتور فيصل بن عبدالله البواردي – أستاذ الموارد البشرية المشارك بمعهد الإدارة العامة - عن دور الإدارة الحديثة للموارد البشرية و دورها في تحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال الاستثمار في رأس المال البشري الذي يعتبر عنصراً هاماً في تحقيق التطلعات بدعم من برنامج الملك سلمان لتنمية الموارد البشرية. ركز برنامج الملك سلمان لتنمية الموارد البشرية على عدة جوانب و هي: • تحديد أفضل الممارسات و تطبيقها. • رفع مستوى المقومات و المهارات اللازمة لموظفي القطاع العام من خلال تقديم الدورات التدريبية اللازمة لتطوير المهارات و المواهب. • اعتبار الجدارة مبدأ أساسي لتأسيس قاعدة من المواهب و الكفاءات البشرية من أجل اعداد قادة المستقبل. • العمل على رفع إنتاجية الموظف و كفاءته الى اعلى مستوى عبر تطبيق معايير الأداء و التاهيل المستمر. • بناء منصات رقمية للمهمات الأساسية المشتركة. • تطوير سياسات داعمة للتحفيز لاجل خلق بيئة عمل صحية. تعّرف إدارة الموارد البشرية بأنها عملية توفير الشخص المناسب في الوقت المناسب في المكان المناسب للقيام بالمهام المطلوبة لتحقيق أهداف الوظيفة و الوحدة و المنظمة و التي تنعكس أخيرا على رضى المستفيدين. و كل منظمة تطبق الاسلوب الخاص بها في ممارسة إدارة الموارد البشرية و الأساليب اما تقليدي او حديث و الفرق بينهما: الأسلوب الحديث - التخطيط للموارد البشرية - الاختيار و التعيين - تقييم الأداء باستخدام 360 درجة - ربط الحوافز بالاداء - التعاقب الوظيفي و تعاقب القيادات - التخطيط للقوى العاملة - التوظيف - تقييم الأداء - الرواتب و التعويضات و البدلات - الترقيات الأسلوب التقليدي روتيني و غير متكامل حيث لا يوجد رابط بين الوصف الوظيفي مع التقييم, التقييم مع التدريب, التخطيط للموارد البشرية مع التدريب, و التقييم مع التدريب. و أيضا ضعف معايير الكفاءة و الأداء في هذا الأسلوب حيث ان الترقيات بالاقدمية و ليس بكفاءة الأداء. اما الأسلوب الحديث يركز على معرفة احتياج الوظيفة و الوحدات و المنظمة على الوقت الحالي و المتوسط و طويل الاجل و تلبيتها, و يهتم بمعرفة رضا المستفيدين لتقييم و تطوير الأنشطة بناء عليها. و لا نغفل ان الأسلوب الحديث يدعمه التزام و اهتمام الإدارة العليا لاستمرارية فعاليته, و تكامل الأنشطة مع بعضها كربط الترقيات و الحوافز بالاداء و الكفاءة و الفعالية. و من التحديات التي تواجهها أغلب المنظمات الحكومية في إدارة الموارد البشرية: • صعوبة تطبيق التخطيط للموارد البشرية. • عدم تكامل أنشطة الموارد البشرية الأخرى مع التخطيط للموارد البشرية. • ضعف تدريب المدراء على التخطيط للموارد البشرية. • صعوبة تطبيق عملية تحليل الوظائف. • عدم توفر القدرات للقيام بتطوير الوصف الوظيفي. • عدم وجود اختبارات مناسبة لفحص المتقدمين للوظيفة و التأكد من مناسبتهم لها. • ربط سياسات الترقية مع نقاط التدريب و ليس أثر التدريب. • عدم وضوح إجراءات تحديد الاحتياجات التدريبة. • عدم وجود خطة للتعاقب الوظيفي و تطوير القيادات. • ضعف نظام تقويم الأداء الوظيفي المستخدم في بناء المستقبل. • عدم مناسبة نظام الحوافز المادية لبناء قيادات المستقبل. • عدم معرفة التجارب الناجحة في هذا المجال للتشجيع على تطبيقها. لكي تقدم إدارة الموارد البشرية قيمة للمنظمة فيجب عليها أن تعمل على تكامل الأهداف و الأنشطة و السياسات و الإجراءات و الممارسات للموارد البشرية لتحقيق اهداف الوحدات و استراتيجة المنظمة, بهدف نجاح و جذب و تطوير و تحفيز و المحافظة على ذوي الأداء العالي من الموارد البشرية الذين يمكن من خلالهم تحقيق أهداف المنظمة.

اكتب تعليق

لاضافة تعليقك .. يجب التسجيل او الدخول الي حسابك

0 تعليق

لا يوجد تعليقات