أعداء النجاح

Blog Single

أعداء النجاح موجودون في كل مكان في الأسرة، وفي العمل، وفي الحي السكني، وفي أماكن تجمع الأصحاب، وقد يكونوا في أي مكان يقصده الشخص الناجح، وقد يكون عدو النجاح قريبك، أو جارك، أو صديقك في العمل أو خارجه، وهذه العداوة قد تكون قديمة أو حديثة، أو تصفية حسابات، أو ثأر سابق، أو حسد وحقد والعياذ بالله، وتصل إلى أن بعض الناس يفرح في حال أنه يرى الآخرين في فشل دائم وعدم توفيق. فمن هم أعداء النجاح وما هي صفاتهم: • هم أناس فشلوا في حياتهم. • يقللون من نجاح الآخرين. • يخفون في أنفسهم مالا يبدون، ويظهرون خلاف ما يبطنون. • انهزاميون وفاشلون. • عديمي القدرة على النجاح والتجدد والإبداع وتطوير الذات. • ضارون لأنفسهم ومجتمعهم. • لا ينجزون ولا يتركون غيرهم ينجز. • شيمهم الغدر والطعن من الخلف. • لا يتمنون لك أي تفوق أو نجاح. • لا يحبون المنافسة الشريفة. • يفعلون عكس ما يقولون. • مكروهون من المجتمع. • يفرحون باغتيال كل نجاح. • يتسمون بالأنانية. • يتربصون بأي زلة قدم للآخرين. كيف نواجه أعداء النجاح وكيف نحصن أنفسنا منهم: من وجهة نظر خاصة يبدأ الأمر من التنشئة في الأسرة، وهذا يقع على الوالدين وأن يحرصوا على زرع الثقة في نفوس أبنائهم، وأن يعلموهم حب الخير للآخرين، وأن يسعوا دائما للنجاح وعدم اتاحة المجال لمن يعكر صفو حياتهم ويقف أمام تقدمهم ونجاحهم، هذا بالإضافة إلى وجود العديد من الأمور التي يمكن أن تساعدنا في مواجهة أعداء النجاح منها: • الثقة بالله والتوكل عليه في كل الأمور. • الرغبة والقوة وعدم الالتفات لأي حاقد. • إهمالهم وعدم الاهتمام بهم. • الإيمان بأنك تستطيع النجاح. • لا تعر اهتماما لأحد، وكن واثقا من نجاحك وتفوقك. • بادلهم المعاملة بالأحسن وأظهر لهم حبك وودك. • أستمر في تحقيق أهدافك ولا تلقي بالا لأحد. • عدم مجالستهم ومخالطتهم. • اليقين بأن هناك من يتمنى لك الخير ويتمنى لك التفوق والنجاح، وهناك من يسعى للإطاحة بك وتصيد أخطاءك والإيقاع بك. رسائل لأعداء النجاح: • الرضا بما قسمه الله عز وجل لك. • عليك أن تكون أداة إصلاح وتطور في المجتمع لا أداة هدم وحسد. • حب لأخيك ما تحبه لنفسك. • ابحث عن الجانب المشرق في الحياة. • أنت عدو نفسك قبل أن تكون عدوا للآخرين. • عود نفسك على حب الخير للآخرين. وأخيرا نقول بأن النجاح دائما يولد الأعداء، وهنا لا بد أن نتذكر مقولة {إذا جاءتك ضربة من خلفك فأعلم تماما أنك في المقدمة} مقولة محفزة وأكثر من رائعة، وهي وقود ودافع لكل ناجح وأن عليه عدم النظر للخلف والالتفات لأي عدو وفاشل، بل عليه الاستمرار والتقدم بكل ما آتاه الله من قوة حيث أن أبلغ رد لأعداء النجاح هو الاستمرار والعطاء بتفوق وفاعلية واستمرارية، وأن لا تجعل لعبارات النقد والتجريح أن تأثير في مسيرة حياتك العملية والعلمية، وسخر جميع إمكانياتك وطاقاتك للإبداع والعطاء، وكن على يقين بأن أي شخص يعيق نجاحك فهو عدوك وعدو النجاح. د. محمد إبراهيم فضل نائب مدير إدارة الشؤون الأكاديمية والتدريب بصحة منطقة مكة المكرمة

اكتب تعليق

لاضافة تعليقك .. يجب التسجيل او الدخول الي حسابك

0 تعليق

لا يوجد تعليقات