علاقة أداء الموظف بزمن وعدد الاجراءات

Blog Single

لكل مهمة إجراء أو أكثر، وكل إجراء له جهد ووقت وتكلفة، والمهارة في أداء المهمة هو في تقليص هذه المتطلبات الثلاث – الجهد والوقت والتكلفة – إلى أقل قدر ممكن، وهذا القدر لن تكون قيمته صفر، إذ لا يمكن القيام بجهد دون زمن، وبالتالي لن يكون دون تكلفه، وهنا يظهر تسأل عند تكليف الموظف بمهام – والتي بطبيعة الحال تحتاج إلى إجراءات لتأديتها – إذًا كيف احكم على أداء الموظف من خلال أداءه لمهامه؟ - على افتراض أنه سيمنح درجة ممتاز على طريقة أداءه لمهامه بمعزل عن بقية عناصر تقييم الأداء الأخرى -هل يستحق الموظف درجة ممتاز بمجرد أداءه لهذه المهام، أم على سرعة الإنجاز، أم بتقليص عدد إجراءات كل مهمة؟ قدرة الموظف على تقليص أو تعديل عدد إجراءات كل مهمة، سيُنتج طرديًا تقليص الجهد والوقت والمال في أداء المهمة، وهذا ما أطلق عليه قيادة المهام، فالموظف القادر على تقليص زمن أو عدد الإجراءات لمهمة أو أكثر هو قائد لمهامه، وليس تابع لها كما هو منتشر للأسف في أغلب المجتمعات الوظيفية، مع مراعاة أن هناك مهام لا يمكن تقليص إجراءاتها إلا أنه يمكن تعديل تنفيذها بطرق إبداعيه، أو بإضافة إجراءات جديدة. عندما يستلم الموظف مهامه ويؤديها كما هو مطلوب منه، أو وفق ما يؤديها موظفون سابقون، ستكون هذه المهام قائدة له، حتى تصبح هي وإجراءاتها دستور للمنظمة لا يجرأ أحد على تغييرها.

اكتب تعليق

لاضافة تعليقك .. يجب التسجيل او الدخول الي حسابك

1 تعليق

  1. Huda Abdulaziz Abdulraquib 28-12-2019 @ 11:45 AM

    بافتراض ان اختيار الموظف مع الوظيفة سليم و مناسب فان القائد يجب ان يشرك الموظف في تحديد مؤشرات الاداء و مؤشرات النتائج لكل دورة تقييم. و في كل مره يتم التخطيط لدورة جديد يتم عمل مقارنه بما تم انجازه مسبقا و تحديد نواحي التطوير المطلوبه. مع مراعاة الشخصيات المختلفه للموظفين فمنهم من يفضل الاستقلاليه و منهم من يفضل المتابعه المستمرة لادائه. كما يجب التنويه على ضرورة تدريب الموظف ليكون قادرا على تحليل المهام من حيث الاهمية و ايجاد طرق لحل المشكلات بجوده. و هذه العمليه تعتبر رحلة مستمرة من التعلم و التطور على صعيد المؤسسة و الفرد.