"الوطن" %45 من السعوديين يجهلون مصير بياناتهم الشخصية لدى الشركات

خلصت نتائج استطلاع Ipsos Global Advisor حول المواقف تجاه خصوصية البيانات بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي والذي شمل 26 دولة إلى أن 45% من المشاركين بالاستطلاع في كل من: السعودية والصين والهند وماليزيا لا يعرفون ما تفعله الشركات بمعلوماتهم الشخصية. 26 دولة تم إجراء الاستبيان في 26 دولة حول العالم عبر نظام Ipsos Online Panel. وتمثل السؤال الرئيس في: ما مدى قلقك بشأن الأمان عبر الإنترنت؟ وذلك بعد أن طال اختراق البيانات إلى 100 مليون شخص حول العالم، حيث يعتبر الأمان عبر الإنترنت في مقدمة الذهن بالنسبة للكثيرين الآن بعد الأخبار التي تفيد بأن المعلومات الشخصية لنحو 106 ملايين عميل لبطاقات الائتمان قد تم اختراقها في بنك Capital One Financial في الولايات المتحدة - في واحدة من أكبر انتهاكات البيانات المصرفية على الإطلاق. الأمن السيبراني في عصر يمثل فيه الأمن السيبراني مشكلة كبيرة بالنسبة للعديد من الشركات، سأل Ipsos Global Advisor ما يقرب من 19000 شخص من 26 دولة في الفترة من أكتوبر إلى نوفمبر من العام الماضي عن شعورهم تجاه مشاركة معلوماتهم الشخصية مع الشركات والحكومات. وقال ما يزيد قليلاً على الثلث (36%) إنهم يثقون في المؤسسات حول كيفية تعاملهم مع بياناتهم الشخصية، في حين أن شخصًا واحدًا من بين كل ثلاثة أشخاص (35%) لديهم فكرة جيدة عن مقدار ما تحتفظ به شركات البيانات الشخصية عنهم، وما الذي يفعلونه به (32%). مخاوف بشأن مشاركة البيانات كشف الاستطلاع أن غالبية الأشخاص (67%) سيكونون أكثر راحة في تبادل المعلومات الشخصية مع شركة إذا كان من الواضح كيف سيتم استخدام البيانات. وقال الباحثون: "تشير النتائج إلى أنه يمكن للمنظمات معالجة مخاوف المستهلكين من خلال الشفافية بشأن ما يفعلونه ببياناتهم الشخصية، أو عن طريق تقديم ضمانات بالسرية، أو وجود سجل أمني نظيف، أو تقديم تعويض مالي". وقال ما يقرب من ثلثي المستطلعين (64%)، إنهم سيكونون أكثر راحة في مشاركة بياناتهم إذا تم الوعد بأن المعلومات لن تتم مشاركتها مع أطراف ثالثة أو أخبروا أن الشركة لم تشهد أبدا خروقات أمنية (62%). عمليات القرصنة قال نيكولاس بويون، نائب الرئيس الأول للشؤون العامة بشركة Ipsos، إنه من الواضح أن العملاء يريدون معرفة ما إذا كانت الشركات التي يتعاملون معها قد وقعت ضحية لعملية قرصنة. وأضاف أن الإفصاح عن هذه المعلومات يمثل فرصة للشركة للتواصل مع عملائها والإفادة لهم بأنها تأخذ مخاوفهم على محمل الجد، موضحا أن عدم القيام بذلك يمكن أن يُنظر إليه على أنه خداع ويضر بسمعة الشركة. الخصوصية والتعويض وجد التقرير أن المستهلكين يقدرون الخصوصية والتعويض أكثر مما يرون فوائد مشاركة المعلومات الشخصية. ووافق معظمهم (62%) على أنهم يجب أن يكونوا قادرين على رفض السماح للشركات باستخدام معلوماتها الشخصية. إضافة إلى ذلك، اعتقد أكثر من نصفهم (54%) أنهم يجب أن يدفعوا أو يكافؤوا على استخدام معلوماتهم. المعلومات الشخصية خلص الاستطلاع إلى أن 20% في اليابان وأستراليا وبلجيكا وكندا وألمانيا لا يعرفون ما تفعله الشركات بالمعلومات الشخصية، بينما هم أكثر من 45% في الصين والهند وماليزيا والسعودية. كما أن حوالي الثلث (35%) يعتقدون أن مشاركة البيانات تساعدهم على توفير الوقت، وحتى أقل من التفكير و(28%) يعتقدون أنها تساعدهم على توفير المال. وقالت واحدة من كل خمس شركات (23%) إن الشركات التي تستخدم بياناتها لا تزعجهم. من نتائج الاستطلاع - (36 %) يثقون في المؤسسات حول كيفية تعاملها مع بياناتهم الشخصية - (35 %) لديهم فكرة جيدة عن مقدار ما تحتفظ به شركات البيانات الشخصية عنهم - (67 %) سيكونون أكثر راحة في تبادل المعلومات الشخصية مع شركة إذا كان من الواضح كيف سيتم استخدام البيانات - (62 %) وافقوا على أنهم يجب أن يكونوا قادرين على رفض السماح للشركات باستخدام معلوماتها الشخصية



https://www.alwatan.com.sa/article/1019463/